المدرسة الرائدة في المغرب 2025 — كل ما تحتاج معرفته
تسعى وزارة التربية الوطنية في المغرب إلى تطوير التعليم من خلال مشروع المدرسة الرائدة، وهو نموذج بيداغوجي حديث يهدف إلى تحويل القسم إلى فضاء للتعلم النشط، التعاون، والإبداع. في هذا المقال نستعرض أهداف المشروع، طريقة العمل داخل القسم، الموارد الضرورية، وأدوات التقويم.
المدرسة الرائدة هي مؤسسة تعليمية تعتمد على:
- تعليم نشط بدلاً من التعلم التلقيني.
- أنشطة تطبيقية وعملية بدل الحفظ فقط.
- دعم متعثرين مبكّرًا وتقويم مستمر.
- تنظيم القسم بزوايا تعليمية ومجموعات عمل صغيرة.
- تحسين جودة التعلم بالتركيز على الكفاءات الأساسية.
- تقليص الفوارق بين التلاميذ عبر دعم مخصص.
- تنمية مهارات الحياة: التعاون، حل المشكلات، والتواصل.
- تأهيل الأستاذ(ة) عبر تكوينات مواكبة.
- جعل المدرسة أكثر جاذبية وفعالية.
داخل المدرسة الرائدة يعمل التلاميذ على شكل مجموعات وزوايا (زاوية القراءة، زاوية الرياضيات، زاوية التعبير...). الأستاذ دورُه توجيهي ومرافق أكثر من كونه ناقل للمعلومة.
يُطبَّق النموذج في المستويات الأولى مع توفر ملفات مُعدة خصيصًا لكل مستوى: دفاتر التعلمات، ملفات الأنشطة اليومية، شبكات التقويم، دفاتر الدعم وخطاطات القراءة والكتابة.
التقويم جزء أساسي ويشمل:
- تقويم تشخيصي في البداية.
- تقويمات قصيرة ومستمرة خلال الأسبوع.
- تقويم مرحلي وتقارير تقدم التلميذ.
المشروع يُعيد الحياة للقسم، يرفع مستوى القراءة، ويحوّل التركيز من الحفظ إلى الفهم والتمكن. كما يساعد على بناء متعلم قادر على التفكير النقدي والعمل الجماعي.
المدرسة الرائدة خطوة مهمة نحو مدرسة مغربية حديثة. بتوفّر الموارد والتكوين للأستاذ، يمكن للتلاميذ الاستفادة الحقيقية من هذا النموذج، مما يرفع جودة التعلم ويقوّي المهارات الأساسية.
